أشار قائد حركة "أنصار الله" في اليمن السيد عبد الملك الحوثي، إلى أنّ "العدو الإسرائيلي يحاول نزع السلاح الذي يحمي لبنان والسلاح الذي يُعيقه عن السيطرة على غزة على مدى عامين".
ولفت، في كلمة له خلال المؤتمر القومي العربي في دورته الرابعة والثلاثين في بيروت، إلى أنّ "المؤتمر القومي العربي له أهميته في ترسيخ التمسك بالثوابت تجاه ما يستهدف أمتنا من مؤامرات وعدوان".
وأوضح الحوثي أنّ "العدو الإسرائيلي يعلن للجميع أنه يسعى إلى ما يسميه تغيير الشرق الأوسط وإقامة إسرائيل الكبرى"، و"من المؤسف أن البعض من أبناء أمتنا لا يزال غافلا ومتنصلا عن المسؤولية في هذه المرحلة وما حدث فيها من عدوان صهيوني لعامين".
وأشار إلى أنّ "العدو الإسرائيلي يسعى بشراكة أميركية إلى فرض معادلة الاستباحة"، وقال: "عدوانية العدو الإسرائيلي وأحقاده حقائق واضحة في ممارساته العدوانية في فلسطين ولبنان، وسائر المنطقة ضمن المخطط الصهيوني".
وذكر الحوثي أنّ "البعض يتنكر ببساطة لحقيقة الثبات العظيم في غزة ولبنان وجبهات الإسناد الذي أرغم العدو على توقف عن عدوانه"، و"البعض يتجاهلون التجربة الناجحة والردع الذي استمر في لبنان على مدى زمن طويل نتيجة للمعادلة الذهبية: الجيش والشعب والمقاومة".
وأوضح أنّ "دور جبهات الإسناد كان دورا بارزا في هذه الجولة المهمة على مدى عامين"، و"دور حزب الله يتصدر جبهات الإسناد بثباته العظيم وإسهامه الرائد والكبير والمؤثر وتضحياته العظيمة".
وصرّح الحوثي بأنّ "في إطار دور جبهات الإسناد كان دور اليمن في الإسناد لغزة مع بقية جبهات الإسناد واضحا للجميع"، مشيرًا إلى أنّ "في العمليات البحرية تم الاستهداف لـ228 سفينة من السفن التابعة للأعداء. العمليات البحرية أجبرت العدو الإسرائيلي على إغلاق ميناء أم الرشراش على مدى عامين وكبدته خسائر اقتصادية كبيرة".
وقال إنّ "الأعداء يحاولون تشويه الدور الإيراني الداعم للعرب وكأن ما يجري مجرد صراع بين إيران و"إسرائيل" ولا علاقة للعرب به"، وإنّ "من المهم العمل على إفشال العدو الإسرائيلي والاحتفاظ بعناصر القوة والسعي لدعمها وتنميتها".
























































